اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ​جوني منير​، في حديث لـ"النشرة"، أن الموقف ال​لبنان​ي صعب في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي لم يلغ الدعم المعلن لكن من الممكن القول إنه مجمد، نظراً إلى أن المطلوب من الدولة أن تذهب إلى تطبيق القرارات التي كانت قد أصدرتها من وجهة نظر واشنطن، وبعد ذلك يأتي الحديث عن المساعدات والانسحاب الإسرائيلي.

ورداً على سؤال حول كيفية انعكاس ذلك على الواقع الداخلي، أشار إلى أن المسألة مرتبطة بما يمكن أن تقوم به الدولة في هذا المجال في ظل الضغوط التي تتعرض لها، في حين بات من الواضح أن الإسرائيلي مستمر بالعمليات العسكرية التي قد تتجه نحو الريحان، التي هي حكماً أصعب وأعقد من تلال علي الطاهر، معتبراً أن الأجواء سلبية ولا انفراجات في الأفق.

أما بالنسبة إلى الرهانات التي لدى البعض على الانتخابات الإسرائيلية، فذكر بأن المسألة معقدة خصوصاً أن المهم هو القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي، لافتاً إلى أن الأحزاب اليمينية تفضل رئيس الوزراء الحالي ​بنيامين نتانياهو​ على المرشح المنافس ​غادي أيزنكوت​، معتبراً أن الأهم هو احتمال عدم القدرة على تشكيل حكومة جديدة، ما يعني استمرار الحالية التي قد يكون لديها حافز أكبر للتصعيد في ظل واقع إقليمي غير مفهوم.